مقالة عن الوطن
لوطن يُعرّف الوطن على أنَّه الأرض التي وُلد فيها الإنسان، ونشأ بها، وترعرع في أرجائها، وتزوّج فيها، فهو يُمثّل الذكريات التي لا يُمكن نسيانها، حيث يحتضن الأحباب، والأصدقاء، والأهل، والآباء، والأجداد، ولذلك يقول الإمام الغزاليّ: (والبشر يألَفُون أرضَهم على ما بها، ولو كانت قفرًا مستوحَشًا، وحبُّ الوطن غريزةٌ متأصِّلة في النفوس، تجعل الإنسانَ يستريح إلى البقاء فيه، ويحنُّ إليه إذا غاب عنه، ويدافع عنه إذا هُوجِم، ويَغضب له إذا انتقص)
حب الوطن يتجلّى حب الوطن في كونه فطرة مجبولٌ عليها كلّ إنسان، حيث تُعتبر هذه الفطرة نبض قلبه، ودمه الذي يجري، فالوطن هو مكان النشأة والولادة، ويُستمَدّ حبه من دروس الهجريّة النبويّة، حيث كان الرسول محمد صلّى الله عليه وسلّم يُحب وطنه (مكة الكرمة) كثيراً، حتّى أنَّه قال: (واللَّهِ إنِّي أعلمُ أنَّكِ خَيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّها إلى اللَّهِ ولَولا أنَّ أهلَكِ أخرَجوني مِنكِ ما خرَجتُ)،[٣] ومن ناحية أخرى لا يعني حبّ الوطن التعصب لوطن دون آخر، أو لجنس دون جنس، أو تقسيم الأمة إلى أقسام مُتباغضة ومُتنافرة، فحب الوطن يعني الأخوّة، والتعاون، ونصرة جميع المسلمين في جميع أنحاء العالم
من صور حب الوطن تتعدّد صور حبّ الوطن، وتأخذ أشكالاً مختلفة، ومنها ما يأتي:[٥] احترام قوانين الوطن. حماية أرض الوطن، وسمائه، ومائه، وترابه، وجميع مرافقه. محبة الأهل والأخوة من أهل الوطن الواحد، فالمواطنون الآخرون هم شركاء في أرض الوطن، وهم الذين يؤنسون الإقامة في أرضه، وبالتالي هم جزء من الوطن. التضامن والتكافل بين أبناء الوطن الواحد. الشكر على نعمة الوطن، فهي من أعظم النعم التي تستوجب الشكر. خدمة الوطن من خلال الأعمال النافعة والصالحة، حيث يقول أحمد شوقي: وللأوطانِ في دمِ كلِّ حرٍّ يدٌ سلفَتْ ودَينٌ مُستحقُّ يشار إلى أنّه لا يجوز مساواة محبة الوطن لمحبة الله ورسوله، وذلك امتثالاً لقوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)

مصدر المقال:موضوع

اعداد الطالبه اسيل الدخيّل الشعبه3
وجبات صحية للمساء
قد يبدو الطهي أحيانًا كأنه عمل روتيني في نهاية يوم حافل. وقد ترغب غالبًا في إلقاء وجبة جاهزة في الفرن أو طلب عشاء جاهز مع خدمة توصيل. ولكن يجب ألا يكون إعداد وجبة عائلية بسيطة أمرا صعبًا أو يستغرق وقتًا طويلاً. فيما يلي بعض الأطباق الصحية السريعة التي ستحبها أنت وأسرتك. كما يمكن أن يتم إعدادها مقدمًا كذلك.
أفضل من البوتين
صحيح، ما الذي يمكن أن يكون أفضل من طبق بطاطس مقلية مطهو بالبخار مع المرق وجبنة حلوم؟ البطاطس المقلية، والمرق، وجبنة حلوم واللحم المقدد، هذا كل شيء! أضف بعضًا من الكراث الطازج والفلفل الحار وقليلاً من نخاع العظم المحمَّص ومرقة البط، وسنحول هذا الطبق الفرنسي الكندي المشهور إلى وجبة راقية.
إفطار في منزلي
يتكرر معنا دائما ذلك المشهد كل صباح ونحن مسرعين، حاملين القهوة في يدٍ وشريحة من الخبز المحمَّص في اليد الأخرى، ولكن عطلة نهاية الأسبوع هي موعدنا مع إفطار بطيء نسبيا. إنه أمر متأخر، ويمتد أحيانًا إلى الغداء، ويتضمن الكثير من القراءة والأحاديث بين أطباق الفواكه والبيض المسلوق والعسل والخبز المحمَّص. أما أحد الأشياء المفضلة لدينا التي نحب تقديمها عند زيارة الأصدقاء فهي فطائر الحنطة السوداء والتوت.
Roasted Pumpkin Soup
There’s nothing better than a warm bowl of pumpkin soup on a cold autumn day. Combine your roasted pumpkin with some onion, garlic, vegetable broth, and a few spices, and give it some time to simmer away. Pair it with a few slices of fresh bread to turn it into something sublime.









